جبرانيات

جبرانيات

الأحد، 9 أغسطس 2015

مشهد. صِبا ... !!



مَشْهَدْ  صِبَا .

 مررتُ بِقُربِها ..فرمَقَتْني بِنظرةٍ 
 ورمَتني بالنّوى 
فتذكرتُ حينَها ايامَ 
الصِبا والهَوى 
*
فقلتُ .. ما بالكِ يافاتنةً 
اتظنّينَ أن النّاس 
 كُلهُمْ سَوا ؟ 
فَقَدْ غادرتُ الشّبابَ ومَفْرِقي 
 بالشّيبِ إكتوى 
*

أجابَتْ تَتَغَنَّجُ بِضِحْكةٍ  كأن 
 الجَّمالُ بِطياته قَد إنطَوى
أتَعَثَرْتَ بِِجََمالي أمْ
 بِحبَّة النّوى ؟ 
*
فأجَبْتُ باسِماً ... كِلاهُما أعاداني 
الى زَمنٍ كُنتُ أظُنّهُ قَدْ 
 وَلّى ومَضَى 
فَعُدتُ اليهِ بنَواكِ 
رَغْمَ أن القََلبَ 
مِنهُ إرْتَوى

فأمْسَكَتْ يَدي بِرِقةٍ 
 وقالتْ ....
أتَسْمَحُ  أن نَمْشِي ؟؟
 فقلتُ نَعمْ ..
وَهَلْ يَمْتَنِعُ مَنْ 
إغْتَوى ؟

فَمَشَينا إلى 
المُنْتَهى ..
*
 والى هُنا يَنتهي المَشْهَدْ 
 وكَما رَوَى 
****

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق