رتاج الروح .
كثيرٌ مِنَ الأبوابِ ماكنتُ جانياً لأغلقها
لولا إضطرار الأقدارِ
.أولها كانَ بابَ طفولتي والصَّبا... وعِشقي...
بلا أختيارِ
وبابٌ تركتُ رتاجَها مُقفلاً
و في القفلِ روحي
علها تَحرسُ
بابَ داري
فأنا هُنا جَسدٌ تاهَ بدريه
والقلبُ هُناكَ مصلوبٌ على مِسمارِ
أمشي باغلالِ الحَنان مُقيَّداً
حين عَجَزَ الزّمانُ أن يَفُكَّ حِصاري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق